منتدى الكيميائين المبدعين
أنت غير مسجل لدينا ويسعدنا إنضمامك لنا
لتستفيد من جميع خدمات المنتدى ولايكون
أمامك محتوى مخفي أو ممنوع التحميل ننتظرك صديقاً دائماً
طارق حسين

منتدى الكيميائين المبدعين

منتدى خاص بالكيمياء و المواد العلمية يدخله المبدعون فقط ..
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلرفع الصوردخولتسجيل دخول
شاطر | 
 

 المضادات الحيوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طارق حسين
المدير العام

المدير  العام


ذكر
عدد المساهمات: 386
نقاطي:: 3000
تاريخ التسجيل: 14/12/2010

مُساهمةموضوع: المضادات الحيوية   الثلاثاء أبريل 12, 2011 1:12 am















المضادات الحيوية
المضادات الحيوية Antibiotics

مواد اكتشفت أصلاً في العضويات الدقيقة , الا انها اصبحت اليوم تنتج
تركيبياً على نطاق واسع لاستخدامها في عضويات دقيقة أخرى او وقف نموها . و
يستفاد من هذه المضادات في معالجة الالتهابات الجرثومية او الفطرية . و كان
باستور Pasteur قد لاحظ تأثير هذه المضادات , في حين اثبت الكسندر فليمنغ
Alexander Fleming لأول مرة في عام 1929 ان عفن Penicillium notatum ينتج
مادة البنسلين القادرة على القضاء على بعض أنواع الجراثيم . وفي عام 1940
تمكن العالمان فلوري Florey و شاين Chain من صنع كميات كافية من البنسلين
للاستعمال السريري .و يعتبر عزل الستربتوميسين من قبل واكسمان Waksman و
الغراميسيدين من قبل دوبوس Dubos و عزل السيفالوسبورين , من أهم الاكتشافات
المبكرة للمضادات الحيوية المفيدة في معالجة الالتهاب التي تصيب الإنسان.و
هناك العديد من أنواع المضادات الحيوية , و البحث ما زال مستمرا لاكتشاف
المزيد منها . و قد ساهمت المضادات الحيوية شبه التركيبية , حيث الجزيء
الأساسي معدل كيميائياً , في زيادة مدى المواد الموجودة طبيعياً .


تعمل المضادات الحيوية على قتل الميكروب , أو كبح الميكروبات , وقد يكون
مفعول المضاد على الغلاف الخارجي للميكروب ( Cell Wall ) , أو الغلاف
الداخلي ( Cell Membrane ) , او يعمل على مستوى الخلية لايقاف تصنيع
البروتين ( Protein Synthesis ) .


بدايات المضادات الحيوية



بدأت قصة اكتشاف المضادات الحيوية أثر سلسلة من التجارب قام بها طبيب
إنجليزي يدعى الكسندر فلمنج، حيث لاحظ عام 1929م وجود عفن أخضر ينمو في أحد
صحائف مزرعة الجراثيم، كما لفت نظره أن المستعمرات الجرثومية الملاصقة
للعفن قد توقف نموها واندثرت، فأخذ يبحث عن تفسير لتلك الملاحظات حتى تأكد
أخيراً أن هذا العفن يفرز مادة تبيد الجراثيم، بعدها اتجهت محاولاته إلى
فصل تلك المادة وفعلاً استطاع الحصول على المادة وأطلق عليها اسم البنسلين
نسبة إلى نوع العفن الذي يفرزها المسمى البنسيليوم. إلا أن فليمنج لم يكن
كيميائياً فلم يستطع استخلاص البنسلين بشكل نقي ولم تستفد البشرية من
البنسلين إلا بعد 11 عاماً أي عام 1940م حينما تمكن الدكتور (فلوري) وزميله
(شن) بعد تجارب عديدة من استخلاص البنسلين نقياً وتم تجربته على حيوانات
التجارب لاختبار مفعوله.
أما أول اختبار للبنسلين على الإنسان فكان عام 1941م حينما حقن شرطي كان
مصاباً بالالتهاب وفي حالة احتضار، فتحسنت حالته. بعدها أخذت صناعة
البنسيلين تنتشر على نطاق واسع مما أدى إلى إنقاذ حياة مئات الآلاف من
الجرحى خلال الحرب العالمية الثانية. وبدأت المضادات الحيوية الأخرى
بالظهور تباعاًً.

البكتيريا والفيروس


يوجد في الجسم جهاز مناعي لمحاربة الأجسام الغريبة ومنها البكتيريا، وفي
حالة عدم قدرة الجهاز المناعي على كسب المعركة تقوم المضادات الحيوية
بمساعدة الجسم بالقضاء على هذا العدو الخارجي دون المساس بخلايا الجسم.
ولكي نوضح عمل المضادات الحيوية ضد البكتيريا يجدر بنا أن نفرق بين البكتيريا والفيروسات إذ يخلط بينهما كثير من الناس.
فالبكتيريا كائنات وحيدة الخلية تتألف من كافة مكونات الخلية الحية، وهي
لاترى بالعين المجردة، ولكن يمكن رؤيتها بواسطة المجهر المركب، وهي ذات
أشكال مختلفة، فمنها العصوية والكروية والحلزونية، وهي تستطيع التكاثر خارج
جسم الكائن الحي أو في وسط اصطناعي يحتوي على مواد غذائية مهمة لنمو
البكتيريا. وتنتشر في كل مكان في حياتنا، بعضها مضر وبعضها غير مضر، ويوجد
في الجسم أنواع من البكتيريا النافعة وخصوصاً في الأمعاء ويمكن القضاء على
المضر منها بواسطة المضادات الحيوية، وغالباً لايوجد لها تطعيم وقائي.

أما الفيروسات فهي كائنات صغيرة جداً لاترى إلا بالمجهر الإلكتروني، وهي
ذات شكل عصوي أو كروي، تتركب من جدار بروتيني بداخله الحمض النووي RNA وDNA
دون أن يكون لها أي أعضاء أخرى، لذا لا تستطيع التكاثر إلا داخل جسم
الكائن الحي لكي تستعمل أعضاءه في التكاثر والنمو، ولايمكن أن تعيش في وسط
اصطناعي كما في البكتيريا. والفيروسات لاتتأثر بالمضادات الحيوية، ولكن
يمكن القضاء على بعض أنواعها باستخدام الأدوية المضادة للفيروسات
(Antivirus) وذلك في نطاق ضيق جداً وتحت إشراف طبيب متخصص نظراً لآثارها
الجانبية الخطيرة على الجسم. أما معظم الالتهابات الناتجة من الفيروسات مثل
الزكام والأنفلونزا والتهاب الحلق والقيء والإسهال وغيرها فللجسم القدرة
على التخلص منها في غضون أيام عن طريق نظام المناعة. وبعض الفيروسات لها
تطعيم وقائي.


تحصل العدوى من الكائن الحي الذي له القدرة على إيذاء الإنسان عن طريق
وصوله إلى مكان مناسب في الجسم يتكاثر فيه وينمو، وينتج عنه مواد سامة تؤثر
على جسم الإنسان، وذلك عند ضعف قدرة الجسم على التغلب على العدوى، وتظهر
هذه التأثيرات في شكل أعراض مرضية تختلف حسب نوع الجرثوم المسبب للمرض.
أنواع البكتيريا

أقسام المضادات الحيوية :


(1) مضادات تعمل على الغلاف الخارجي للبكتريا Bacterial Cell Wall :
مثل :
- بنسلين Penicillin
- سيفلوسبورين Cephalosporin
- فانكوميسين Vancomycin
- سيكلوسبرين Cyclosporine

(2) مضادات تعمل على الغلاف الداخلي للبكتريا Bacterial Cell Membrane


مثل :ال
- نيستاتين Nystatin

(3) لايقاف صناعة البروتين Protein Synthesis :


مثل :
- ستربتوميسين Streptomycin
- كاناميسين Kanamycin
- أرثروميسين Erythromycin
- ريفامبيسين Rifampicin
- سبترين Septrin

عمل المضادات الحيوية في محاربة البكتريا:


يتم عمل المضادات الحيوية لمحاربة البكتيريا- بشكل عام- من خلال طريقين:
الطريق الأول: قتل البكتيريا وذلك من خلال تثبيط تكوين جدار الخلية في البكتيريا مما يؤدي إلى خروج مكونات الخلية وموتها بعد ذلك.
الطريق الثاني: وقف ومنع تكاثر البكتيريا ويتم ذلك عن طريق تثبيط تكوين الحامض النووي (RNA و DNA) أو تثبيط تكوين بروتينات الخلية.

وكذلك تقسم المضادات الحيوية كذلك على انها قاتل للبكتيريا ( Bacteriocidal
) و نوع يوقف نمو البكتيريا و يسمى كابح البكتيريا ( Bacterioststic ) .


1- قاتل للميكروب مثل :أمبسلين , جنتاميسين , بنسيلين .
2- كابح للميكروب مثل : سلفوناميد , كلورام فينكول .


يوجد في العصر الحالي أكثر من مائتي نوع من المضادات الحيوية، ولكل نوع
منها أسماء متعددة تختلف باختلاف الشركة المصنعة للدواء ويتم تصنيعها على
شكل أقراص أو كبسولات أو حقن وبعضها على هيئة مساحيق أو مراهم جلدية أو
كريمات أو نقط للعين أو للأذن إلى غير ذلك من الأشكال.



وتخلتف أنواع المضادات الحيوية باختلاف مدى تأثيرها على البكتيريا، فمن
الأدوية مايكون فعالاً بشكل رئيس على البكتيريا إيجابية الجرام، ومنها
مايكون فعالاً ضد البكتيريا سالبة الجرام، والبعض الآخر فعال ضد النوعين.
ومنها مايقتل البكتيريا ومنها مايمنع نموها.

ومن أشهر مجموعة المضادات الحيوية مايلي:


البنسلين Penicillin

هو من أهم المضادات الحيوية , تم اكتشاف البنسلين عام 1928 , و له
فاعلية عالية ضد الميكروبات , مثل مجموعة اللاهوائيات , و ضد جرثومة الزهري
. و يعمل البنسلين على تعطيل انتاج الخلية الجرثومية لجدارها الواقي , و
اذا فقدت الجرثومة جدارها فان الماء يتسرب الى داخلها و يؤدي الى موتها .


عند أخد البنسلين بالفم فإن أغلب الجرعة تتغير كيميائياً بفعل حامض
المعدة , و عند استعماله بحقنة في العضل تكون ذروة تركيزه بعد نصف ساعة في
الدم , و عند مرضى السكر يفضل ان تعطى الحقن في الوريد .
يستعمل في التهاب الصدر , التهاب سحايا المخ , مرض الزهري , التهاب
الكلى , و اللوز . يستعمل كذلك ضد , الحمرة , علاج بطانة القلب , حمى
التيفود , و كذلك التهاب المسالك البولية , كما يستعمل ضد التهاب الجروح
بعد العمليات الجراحية , و في الحمى الروماتيزمية , و كاجراء وقائي لمن
زرعت لهم صمامات صناعية في القلب .
مضاعفات البنسلين :
- تشنجات , فقر الدم ,التهاب في الكلى .

الارثرومايسين Erythromycin



يستعمل ضد المكورات الموجية للاصطباغ و منها السبحيات القياحة , و
المكورات الرئوية , و المكورات العنقودية , و ضد جراثيم الزهري , و
المكورات السيلانية , و المكورات السماتية .


يستعمل في معظم أنواع الالتهابات التي تسببها المكورات العنقودية في
الرئة , و العظام , و بطانة القلب , و أغشية الدماغ , و العمليات الجراحية ,
و يستعمل كذلك في التهاب الحنجرة , و اللوز , و في الحمى القرمزية , و في
التهاب الرئة الناتج عن المكورات الرئوية و الميكوبلازما .

التتراسيكلين Tetracycline



بدأ استعماله في عام 1948 , و يستعمل ضد موجبة الاصطباغ , و في علاج
المكورات السيلانية , و السماتية , جرثومة الحمى المموجة , جرثومة الكوليرا
, و هو كابح و ليس قاتلا للجراثيم .


يستعمل تتراسكلين أيضا في علاج الركيتسيا , ميكروب ميكوبلازما , ميكروب الكلاميديا التي تسبب مرض التراكوما في العيون .

من مضاعافات التتراسيكلين :


1- الحساسية على انواعها مثل : حساسية الجلد و قد تستمر لعدة اسابيع بعد ايقاف العلاج .
2- غثيان , قيء , الم في البطن , يفضل استعماله مع الاكل .
3- اضطرابات خلايا الدم .
4- تقليص قدرة الدم على التجلط .
5- إيداء الكبد , و بالذات في الجراعات الكبيرة .
6- قد يؤدي الى قصور في الكلى .
7- تشوه لون الاسنان عند الاطفال او اصفرارها .

مشتقات السلفا



بدأ استعمال السلفا عام 1908 , تأثير السلفا على الجراثيم كبحي و ليس قاتلا , و تؤثر السلفا على :


1- السبحيات القياحة .
2- المكورات الرئوية .
3- جرثومة الانتراكس .
4- الدفتريا , و التراكوما .
مضاعفات السلفا :
1- الحساسية : طفح جلدي مؤقت او التهاب عام في البشرة , و تزداد حساسية البشرة لأشعة الشمس .
2- قد تتسرب بلورلت السلفا على نسيحج الكلية , و ذلك يؤدي الى قصور في الكلية .
3- تحليل كرات الدم الحمراء , يؤدي الى فقر دم , و يرقان .
4- انخفاض كرات الدم البيضاء ,يؤدي الى قصور مناعة الجسم .
5- قد يؤدي الى حمى الدواء .
6- تضر الكبد احياناً .
استعمالات السلفا :
1- علاج الحمى الشوكية .
2- علاج التهاب المسالك البولية .
3- علاج الاسهال .
4- علاج التهاب العين , و التراكوما .
5- علاج الحروق .
6- علاج التهاب القلون المزمن .


يختار الطبيب المضاد الحيوي المناسب للمريض والجرعة الدوائية اللازمة والشكل الدوائي الملائم بناء على عدة عوامل، منها:



1- التشخيص السريري والمختبري: وذلك لمعرفة نوع البكتيريا الغازية ومعرفة المضاد الحيوي المناسب.
2- صفات المضاد الحيوي، يجب معرفة صفات المضاد المختار من حيث:
- تركيزه في الجسم: لأن المضاد قد يكون فعالاً ضد بكتيريا معينة ولكن
تركيزه في الجسم لايصل إلى الحد المطلوب، وبالتالي لانحصل على النتيجة
المرجوة.
- طريقة طرحة من الجسم: فمثلاً إذا كان الجسم يتخلص من الدواء سريعاً فهذا يستدعي أعطاءه على فترات متقاربة.
- سُمّيَة الدواء وآثاره الجانبية: فينبغي الموازنة بين أضرار الدواء
ومنفعته للمريض، فإذا ترجحت المنفعة على الضرر فلا بأس من صرفه للمريض.
- كلفة الدواء: بعض المضادات الحيوية ذات تكلفة عالية ولها بدائل أرخص ومساوية لها في التأثير وأحياناً قد تفوقها علاجياً.
3- عوامل تتعلق بالمريض، ومنها:
- العمر والجنس والوزن.
- حالة أعضاء الجسم وخاصة الكلية والكبد.
- حالة الجهاز المناعي للمريض وخطر تفاعلات الحساسية الناجمة عن استعمال بعض المضادات الحيوية.
- شدة العدوى
- إذا كانت المريضة حاملاً أو مرضعاً.
- إذا كان المريض يعاني من أمراض أخرى أو يتناول أدوية أخرى.
عادة مايفضل صرف مضاد حيوي واحد للقضاء على البكتيريا، وذلك لعدة أسباب منها:
- منع مقاومة البكتيريا لأنواع كثيرة من المضادات.
- تقليل الآثار الجانبية التي قد تنجم عن استخدام أكثر من نوع من المضادات.
- تقليل التكلفة.
وفي حالات معينة يستلزم إعطاء المريض أكثر من مضاد وذلك لأسباب منها:
- زيادة فعالية الدواء في القضاء على البكتيريا.
- تقليل الآثار الجانبية لبعض أنواع المضادات.
- تقليل جرعة الدواء.
-حالات الالتهابات الشديدة التي تهدد حياة المريض.












الكــيـمـيــاء فـنٌ وابـداع دائــم لخـيــر البــشـريـة (طــارق حـسـيـن)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://chemisttarek-hussein.3oloum.org
 

المضادات الحيوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الكيميائين المبدعين ::  :: -